‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء ~شئون حواء~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء ~شئون حواء~. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

لماذا انت غالية ولماذا هى رخيصة!؟

في أعماقِ البحرِ السحيقِ حيث منبعِ الجمالِ، حيث اللؤلؤِ والمرجانِ ،
تعيش لؤلؤةٌ صغيرةٌ في كنفِ والدِها يرعاها ويحميها مما قد يؤذيها..
عاشتِ اللؤلؤة عزيزةً مكرّمةً ومعها صوَيحِباتِها يتلألأنَ مثلَها في أصدافِهنّ مدلّلاتٍ..


وبينما هنَّ يمرحنَ ذاتَ نهارٍ
أَينَ شيئًا غريبًا يتسلل إلى المياهِ..اقتربنَ منه قليلاً

فإذا هوَ شاشةٌ كبيرةٌ تَعرِض لآلِئَ في أحضانِ مخملٍ بدت مناظِرها تسلب اللّبَ..
 
وإذا بصوتٍ يصاحِب الصّورةَ يقول:

من أهلِ الأرضِ إلى أعماقِ البحارِ
منَ الحريةِ والجمالِ إلى الظلمةِ والاحتكارِ
هنا نقدِّر جمالَكم ونهدي إليكم حرِّيتَكم
ونضمن لكم سعادتَكم
فقط اتّصِلوا على الرقمِ المجانيِّ (1111) والتواصل مجانًا


لحظات صمتٍ وتفكّرٍ بينَ اللؤلؤاتِ
وهنَّ يَرَينَ مثيلاتِهنَّ على الأرضِ يتقلّبنَ في هذا الجمالِ ..
وشيئًا فشيئًا تحوَّلَ الصمت إلى حديثِ همسٍ بينَ كلِّ اثنتينِ ..


حتى صرخت اللؤلؤة الصغيرة فجأةً: أريد أن أذهبَ إلى الأرضِ .

فصاحت بها صديقتها :
أنتِ لا زلتِ صغيرةً، وهذا خطرٌ عليكِ..

اللؤلؤة الصغيرة :
كلا، وأيّ خطرٍ ؟ إنه جمالٌ ما بعدَه جمالٌ وحريةٌ ليست بعدَها حريةً ،،
ألا ترَينَ كيفَ أنّنا مرهوناتٍ بأصدافِنا لا نستطيع الخروجَ منها ؟

الصديقة :
حبيبَتي، الصدف هوَ مَن رَبِّاكِ ورعاكِ ولكن لم يَحِن أوان القطافِ بعد ..
انتظري حتى تكبري .. فأهل الأرضِ يزَيِّنونَ الصورةَ رغمَ واقعِهم المؤلمِ القبيحِ





أطرقت اللؤلؤة برأسِها والأفكار تذهب بعقلِها وتجِيء، ثمَّ أيقنَت أنَّ صاحِبَتَها لا تفهم في التطوّرِ والرّقِيِّ، وأنَّ هذا شأنَها وحدَها..

وصديقتها تتابع حديثَها في حزنٍ وتعاطفٍ :عزيزَتي ، أنتِ هنا ملكةٌ معززةٌ الكلّ يحافظ عليكِ
أما هناكَ فستتناقَلكِ الأيدي حتى ترخصَ قيمتكِ ، المهمّ أنَّهم يهتمّونَ بجمالِك
 
 
المصدر
موقع منهج الاسلامي

عورة المرأة أمام النساء والمحارم

عورة المرأة أمام النساء والمحارم



ما حدود العورة بين الأخت وأخيها ؟ وما العورة بين البنت وأمها أو أختها ؟ .



الحمد لله



أولا :
عورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجه والشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ ) النور/31 .
فأباح الله تعالى للمرأة أن تبدي زينتها أمام بعلها ( زوجها ) ومحارمها ، والمقصود بالزينة مواضعها ، فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادة موضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .
قال أبو بكر الجصاص رحمه الله في تفسيره : " ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمن ذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليد والذراع ...فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهي مواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ، وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير : القرط والقلادة والسوار والخلخال ...
وقد سوى في ذلك بين الزوج وبين من ذكر معه ، فاقتضى عمومه إباحة النظر إلى مواضع الزينة لهؤلاء المذكورين كما اقتضى إباحتها للزوج " انتهى .
وقال البغوي رحمه الله : " قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن ) أي لا يظهرن زينتهن لغير محرم ، وأراد بها الزينة الخفية ، وهما زينتان خفية وظاهرة ، فالخفية : مثل الخلخال ، والخضاب في الرِّجْل ، والسوار في المعصم ، والقرط والقلائد ، فلا يجوز لها إظهارها ، ولا للأجنبي النظر إليها ، والمراد من الزينة موضع الزينة " انتهى .
وقال في "كشاف القناع" (5/11) : " ولرجل أيضا نظر وجه ورقبة ويد وقدم ورأس وساق ذات محارمه . قال القاضي على هذه الرواية : يباح ما يظهر غالبا كالرأس واليدين إلى المرفقين " انتهى .
وهؤلاء المحارم متفاوتون في القرب وأمن الفتنة ، ولهذا تبدي المرأة لأبيها ما لا تبديه لولد زوجها ، قال القرطبي رحمه الله : " لما ذكر الله تعالى الأزواج وبدأ بهم ثنّى بذوي المحارم وسوى بينهم في إبداء الزينة ، ولكن تختلف مراتبهم بحسب ما في نفوس البشر ، فلا مرية أن كشف الأب والأخ على المرأة أحوط من كشف ولد زوجها . وتختلف مراتب ما يُبدى لهم ، فيبدى للأب ما لا يجوز إبداؤه لولد الزوج " انتهى .


ثانيا :
المقرر عند الفقهاء أن عورة المرأة مع المرأة هي ما بين السرة والركبة ، سواء كانت المرأة أما أو أختا أو أجنبية عنها ، فلا يحل لامرأة أن تنظر من أختها إلى ما بين السرة والركبة إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة كالمداواة ونحوها .
وهذا لا يعني أن المرأة تجلس بين النساء كاشفة عن جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة ، فإن هذا لا تفعله إلا المتهتكات المستهترات ، أو الفاسقات الماجنات ، فلا ينبغي أن يساء فهم
قول الفقهاء : " العورة ما بين السرة والركبة " فإن كلامهم ليس فيه أن هذا هو لباس المرأة ، الذي تداوم عليه ، وتظهر به بين أخواتها وقريناتها ، فإن هذا لا يقره عقل ، ولا تدعو إليه فطرة .
بل لباسها مع أخواتها وبنات جنسها ينبغي أن يكون ساترا سابغا ، يدل على حيائها ووقارها ، فلا يبدو منه إلا ما يظهر عند الشغل والخدمة ، كالرأس والعنق والذراعين والقدمين ، على نحو ما ذكرنا في مسألة المحارم .

إفرازات المرأة من غير شهوة ليست نجسة ولا تنقض الوضوء


إفرازات المرأة من غير شهوة ليست نجسة ولا تنقض الوضوء



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إن مما عمت به البلوى في النساء وتنبني عليه أحكام وتكاليف دينية، إفرازات المرأة التي تخرج من غير شهوة.
لكن سكت الشرع المطهر عن بيان حكمها، بينما نجد أنه تم بيان حكم الاستحاضة في أكثر من حديث مفصل
مع أن عدد المستحاضات في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام كان قليلاً.

وإن ممن أفتوا بطهارة سوائل المرأة التي تخرج بلا شهوة وعدم إنقاضها للوضوء من أهل العلم الموثوق في علمهم: الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله)، والشيخ العلامة محمد بن عثيمين (رحمه الله) في آخر حياته، وغيرهما.

وبالنسبة للإفرازات التي تخرج بشهوة، لعله من المناسب الحديث عنها قليلاً، بالإضافة إلى "الودي" الذي لا يخرج بشهوة، لكنه نجس ينقض الوضوء:


1- المني: بالنسبة للرجل ماء غليظ أبيض، أما بالنسبة للمرأة فهو أصفر رقيق.

والأصل في هذه الصفات ما جاء عن أم سليم رضي الله عنها أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم
عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل" فقالت أم سليم: - واستحيَيْتُ من ذلك - قالت: وهل يكون هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق يكون الشبه" [متفق عليه. صحيح مسلم 469]

قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم ( 3/222 ) عند قول النبي صلى الله عليه وسلم "إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر": هذا أصل عظيم في بيان صفة المني وهذه صفته في حال السلامة وفي الغالب،


قال العلماء: مني الرجل في حال الصحة أبيض ثخين يتدفق في خروجه دفقة بعد دفقة ويخرج بشهوة ويتلذذ بخروجه وإذا خرج استعقب خروجه فتور ورائحة كرائحة طَلْع النخل ورائحة الطلع قريبة من رائحة العجين،..

(وقد يتغيّر لون المنيّ بأسباب منها).. أن يمرض فيصير منيّه رقيقاً أصفر أو يسترخي وعاء المني فيسيل من غير التذاذ وشهوة أو يستكثر من الجماع فيحمرّ ويصير كماء اللحم وربما يخرج دماً عبيطاً،...

ثم إن خواص المني التي عليها الاعتماد في كونه منيا ثـلاث:
أحدها: الخروج بشهوة مع الفتور عَقِبَه.
والثانية: الرائحة التي شبه رائحة الطَّلْع كما سبق.
الثالث: الخروج بدَفْق ودَفْعات.
وكل واحدة من هذه الثلاث كافية في إثبات كونه منياً ولا يشترط اجتماعها فيه،
وإذا لم يوجد شيء منها لم يحكم بكونه منيا وغلب على الظن كونه ليس منيا هذا كله في مني الرجل،

وأما مني المرأة فهو أصفر رقيق وقد يَبْيضّ لفَضْل قُوَّتها، وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما أحدهما أن رائحته كرائحة مني الرجل والثانية التلذذ بخروجه وفتور قوتها عقب خروجه. أ.هـ.


2- أما المذي: فهو ماء أبيض لزج يخرج عند التفكير في الجماع أو إرادته ولا يجد لخروجه منه شهوة ولا دفعا ولا يعقبه فتور،

يكون ذلك للرجل والمرأة وهو في النساء أكثر من الرجال قاله الإمام النووي في شرح مسلم ( 3/213 ).

الفرق الثاني: في الحكم المترتب على خروجه من الإنسان:


المنيّ يوجب الغسل من الجنابة سواء كان خروجه يقظة بجماع أو غيره أو كان في المنام بالاحتلام.

أما المذي فإنه يوجب الوضوء فقط
ودليل ذلك ما رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلا مذّاء فأمرت المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: "فيه الوضوء" [متفق عليه واللفظ للبخاري].
قال ابن قدامة في المغني (1/168): قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن خروج الغائط من الدبر وخروج البول من ذكر الرجل وقُبل المرأة وخروج المذي وخروج الريح من الدبر أحداث ينقض كل واحد منها الطهارة.

الفرق الثالث: الحكم من جهة طهارتهما ونجاستهما:

المني طاهر على القول الراجح من أقوال العلماء
ودليل ذلك ما روته عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه. [متفق عليه]

وفي رواية لمسلم "ولقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه

وفي لفظ "لقد كنت أحكّه يابساً بظفري من ثوبه".

بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك غسله وهو رطب ويكتفي بمسحه بعود

ونحوه كما روى الإمام أحمد في مسنده ( 6/243 ) عن عائشة رضي الله عنه قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلت "يزيل ويميط" المني من ثوبه بعرق الأذخر ثم يصلي فيه ويَحتّه من ثوبه يابساً ثم يصلي فيه" [ورواه ابن خزيمة في صحيحه وحسنه الشيخ الألباني في الإرواء ( 1/197 )].

أما
المذي فإنه نجس لحديث علي المتقدم ذكره والذي جاء في بعض طرقه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بغسل الذكر والأنثيين (أي الخصيتين) ويتوضأ كما أخرجه أبو عوانة في مستخرجه وقال ابن حجر في التلخيص: وهذا إسناد لا مطعن فيه.
فهو نجس يجب غسل الذكر والأنثيين من خروجه ويُبطل الطّهارة.

حكم الثوب إذا أصابه المني والمذي:
على القول بطهارة المني فإنه لو أصاب الثوب لا ينجّسه ولو صلى الإنسان بذلك الثوب فلا بأس بذلك
قال ابن قدامة في المغني (1/763): "وإن قلنا بطهارته أستحب فركه وإن صلى من غير فرك أجزأه".
أما المذي: فإنه يكتفى بنضح الثوب للمشقة في ذلك

ودليل ذلك ما رواه أبو داود في سننه عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقى من المذي شدة وكنت اكثر من الاغتسال فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال "إنما يجزئك من ذلك الوضوء. قلت: يا رسول الله فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك بأن تأخذ كفاً من ماء فتنضح بها ثوبك حيث تُرى (أي تظنّ) أنه أصابه" [ورواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح و لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق في المذي مثل هذا .ا.هـ.]

قال صاحب تحفة الأحوذي (1/373): واستدل به على أن
المذي إذا أصاب الثوب يكفي نضحه ورشّ الماء عليه ولا يجب غسله. والله تعالى أعلم.

3- الودي: الودي في اللغة : الماء الثخين الأبيض الذي يخرج في إثر البول، ... يخرج بلا شهوة عقب البول.

ماء المرأةينقسم انقسام ماء الرجل، ويخرج منها المَنِيّ، والمَذي، والوَدي.

فإذا نزل منها مذي وجب عليها غسل فرجها،
وإذا نزل منها ودي فحكمه حكم البول ويجب عليها غسله.



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

لا حياء في العلم

اشياء تعرفيها قبل الزواج



حياتك وأنت في منزل والديك تختلف كل الاختلاف عن حياتك مع زوجك ففي الأولى لا مسئولية عليك..
وفي الثانية أنت مسئولة تقريبًا عن كل شيء.


¤ أخطر سنوات الزواج هي السنة الأولى، فإن اجتزت الامتحان ضمنت لنفسك ولزوجك عيشة هانئة.


¤ لا تنسي أن فترة الخطوبة لا تكشف عن طباع زوجك أو من تقدم لك فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل.


¤ التضحية من جانب الطرفين أمر لابد منه.. فهي أساس الحياة الزوجية.


¤ من أسس الحياة الزوجية الناجحة.. التعاون في مواجهة أمور الحياة وذلك بتدبير شئون البيت دون إرهاق لميزانية الزوج.


¤ مهما يكن الأمر فلا تنسي أن تحرصي على العلاقة الطيبة مع أهل زوجك، فإنك إن أحببتهم أحبوك وأحب هو أهلك وإن وصلتيهم ساعد ذلك على وصاله لأهلك وبرهم.


¤ وثقي علاقتك بأم زوجك فهي التي ربت وسهرت وأعطتك أعز ما تملك واعذريها إذا طمعت في جرعة زائدة من الحنان، فقدري ظروفها خاصة عند الكبر وكوني حليمة ورفيقة بوالده.


¤ تفقدي مواطن نظر زوجك وسمعه وشمه، وكوني له أرضًا يكن لك سماءً، وكوني له فرشًا يكن لك غطاءً، واحفظي غيبته وماله.


¤ بيت الزوجية – بيتك مملكتك – فعليك أن تتعلمي فنون الطهي والاهتمام بالمطبخ.. فالزوج يحب زوجته التي تهتم بأناقته وثيابه وملبسه ونظام بيته ومكتبه ومكتبته ويزيد احترامه لها إذا رتقت جواربه وثبتت له أزرار قمصانه وذكريه بمواعيده.


¤ شاركيه أفكاره واهتماماته وآماله وآلامه وطموحاته.


¤ إذا اشترى لك شيئًا أو هدية فاشكريه ولا تعيبيها أبدًا حتى ولو لم تعجبك، مجاملة له واتقاءً لجرح مشاعره وعدم الطعن في ذوقه واختياره.


¤ استخدمي معه أسلوب النفس الطويل والخطوة خطوة والكلمات الحانية والمعاني الرقيقة والهمسات الجميلة عند تغيير سلوك لا يعجبك فيه، وإياك والمصادمة حرصًا على مشاعره.


¤ لا تفشي له سرًا، ولا يتجاوز ما بينكما عتبة بابكما.

--
عقل المرأة في جمالها وجمال الرجل في عقله

سامحوني لو طولت عليكم





حياتك وأنت في منزل والديك تختلف كل الاختلاف عن حياتك مع زوجك ففي الأولى لا مسئولية عليك..
وفي الثانية أنت مسئولة تقريبًا عن كل شيء.


¤ أخطر سنوات الزواج هي السنة الأولى، فإن اجتزت الامتحان ضمنت لنفسك ولزوجك عيشة هانئة.


¤ لا تنسي أن فترة الخطوبة لا تكشف عن طباع زوجك أو من تقدم لك فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل.


¤ التضحية من جانب الطرفين أمر لابد منه.. فهي أساس الحياة الزوجية.


¤ من أسس الحياة الزوجية الناجحة.. التعاون في مواجهة أمور الحياة وذلك بتدبير شئون البيت دون إرهاق لميزانية الزوج.


¤ مهما يكن الأمر فلا تنسي أن تحرصي على العلاقة الطيبة مع أهل زوجك، فإنك إن أحببتهم أحبوك وأحب هو أهلك وإن وصلتيهم ساعد ذلك على وصاله لأهلك وبرهم.


¤ وثقي علاقتك بأم زوجك فهي التي ربت وسهرت وأعطتك أعز ما تملك واعذريها إذا طمعت في جرعة زائدة من الحنان، فقدري ظروفها خاصة عند الكبر وكوني حليمة ورفيقة بوالده.


¤ تفقدي مواطن نظر زوجك وسمعه وشمه، وكوني له أرضًا يكن لك سماءً، وكوني له فرشًا يكن لك غطاءً، واحفظي غيبته وماله.


¤ بيت الزوجية – بيتك مملكتك – فعليك أن تتعلمي فنون الطهي والاهتمام بالمطبخ.. فالزوج يحب زوجته التي تهتم بأناقته وثيابه وملبسه ونظام بيته ومكتبه ومكتبته ويزيد احترامه لها إذا رتقت جواربه وثبتت له أزرار قمصانه وذكريه بمواعيده.


¤ شاركيه أفكاره واهتماماته وآماله وآلامه وطموحاته.


¤ إذا اشترى لك شيئًا أو هدية فاشكريه ولا تعيبيها أبدًا حتى ولو لم تعجبك، مجاملة له واتقاءً لجرح مشاعره وعدم الطعن في ذوقه واختياره.


¤ استخدمي معه أسلوب النفس الطويل والخطوة خطوة والكلمات الحانية والمعاني الرقيقة والهمسات الجميلة عند تغيير سلوك لا يعجبك فيه، وإياك والمصادمة حرصًا على مشاعره.


¤ لا تفشي له سرًا، ولا يتجاوز ما بينكما عتبة بابكما.

--
عقل المرأة في جمالها وجمال الرجل في عقله

سامحوني لو طولت عليكم